الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

27

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

ثمّ عدّ بعده : بردا ، ثمّ أخنوخ ، ثمّ متوشلخ ، ثمّ لمك ، ثمّ نوح ، ثمّ سام ، ثمّ ارفخشد ، ثمّ شالح ، ثمّ هود ، ثمّ فالغ ، ثمّ يروغ ، ثمّ نوشا ، ثمّ صاروغ ، ثمّ تاجور ، ثمّ تارخ ، ثمّ إبراهيم ، ثمّ إسماعيل ، ثمّ إسحاق ، ثمّ يعقوب ، ثمّ يوسف ، ثمّ ببرز بن لاوي ، ثمّ أحرب ، ثمّ ميتاح ، ثمّ عاق ، ثمّ خيام ، ثمّ مادوم ، ثمّ شعيب ، ثمّ موسى ، ثمّ يوشع بن نون ، ثمّ فينحاس ، ثمّ بشير ، ثمّ جبرئيل ، ثمّ أبلث ، ثمّ أحمر ، ثمّ محتان ، ثمّ عوق ، ثمّ طالوت ، ثمّ داود ، ثمّ سليمان ، ثمّ آصف بن برخيا ، ثمّ صفورا ، ثمّ منبه ، ثمّ هندوا ، ثمّ أسفر ، ثمّ را من ، ثمّ إسحاق ، ثمّ أيم ، ثمّ زكريا ، ثمّ اليسابغ ، ثمّ روبيل ، ثمّ عيسى ، ثمّ شمعون ، ثمّ يحيى ، ثمّ منذر بن شمعون ، ثمّ دانيال ، ثمّ مكيخال بن دانيال ، ثمّ انشوا ، ثمّ رشيخا ، ثمّ نسطورس ، ثمّ مرعيد ، ثمّ بحيرا ، ثمّ منذر ، ثمّ سلمة ، ثمّ برزة ، ثمّ أبي ، ثمّ دوس ، ثمّ أسيد ، ثمّ هوف ، ثمّ يحيى ، ثمّ نبيّنا ، ثمّ خاتم الأنبياء صلّي اللّه عليه وعليهم أجمعين ( 1 ) . « وعلى تبليغ الرسالة أمانتهم » قال تعالى : لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ . . . ( 2 ) . « لمّا بدّل أكثر خلقه عهد اللّه » إظهارا لجلاله مع كون المقام مقام الإضمار كقول السلطان : السلطان يأمرك بكذا . « إليهم » قال الخوئي : يعني عهده المأخوذ عليهم في الذّر ، كما في آية وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ . . . ( 3 ) ، والأخبار المتواترة ( 4 ) .

--> ( 1 ) إثبات الوصيّة : 13 - 76 ، والنقل بتقطيع كثير . ( 2 ) الجن : 28 . ( 3 ) شرح الخوئي 1 : 182 ، والنقل بالمعنى ، والآية 72 من سورة الأعراف . ( 4 ) أخرجه عدّة كثير جمع بعض طرقه السيوطي في الدرّ المنثور 3 : 141 - 145 ، والمجلسي في بحار الأنوار 5 : 225 الباب 10 يبلغ الطرق عندي إلى النبي صلى اللهّ عليه وآله وسلّم ( 48 ) طريقا وإلى الأئمة ( 39 ) طريقا وإلى الصحابة والتابعين ( 57 ) طريقا ، وسيجيء أقوال العلماء فيها في هذا العنوان .